خلوة “غسل قلوب” بين عون والحريري.. “لم أقصدك بكلامي”!

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

تحت عنوان “عون “يستوعب استياء” الحريري : لم أكــن أقصدكَ بـكــلامــي” كتبت صحيفة “الديار”: ” بعد جلسة غير “تقشفية” للحكومة، مع استمرار “الصرف” غير المبرر على رحلات خارجية حصلت في “زمن” المزايدات على وقع الهدر ومحاربة “الفساد، تم وضع مشروع موازنة العام 2019 باجراءاته التقشفية على “السكة” بعد توزيعه على الوزراء مساء امس، والاعلان عن بدء مناقشته ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل”.

وأضافت: “ولن تشمل الاقتطاعات “التقشفية” ذوي الدخل المحدود او المتوسط، وكذلك لن يكون هناك ضرائب جديدة على البنزين او رفع للضريبة على “القيمة المضافة” “مبدئيا” الا اذا حصل توافق على عكس ذلك خلال المناقشات… وفيما ستسمح عطلة الفصح للوزراء ومن خلفهم القيادات السياسية بالاطلاع على البنود والتخفيضات والنفقات، نجح رئيس الجمهورية ميشال عون قبيل الجلسة في “استيعاب” “استياء” رئيس الحكومة سعد الحريري الذي عبر عن رفضه للاتهامات بالمسؤولية عن تأخير الموازنة التي وجهت له من بكركي في عيد الفصح، وقال الرئيس للحريري بصراحة تامة “لم اكن اقصدك”، شارحا له خلفية كلامه…

“خلوة” “غسل القلوب”…؟

ووفقا لاوساط تيار المستقبل شهدت “الخلوة” بين الرئيس عون ورئيس الحكومة ما يشبه “غسل القلوب” بين الرجلين، حيث لم يخف الحريري “استياءه” من تكرار “الرسائل” العلنية تجاهه، ودون مبررات تذكر، وهو امر يتعارض برايه مع المناخات “الايجابية” السائدة في البلاد، “فالقنوات” مفتوحة، والاتصالات لم تنقطع يوما على المستوى الرسمي او الشخصي، واذا كان ثمة ملاحظات يمكن ايصالها بعيدا عن “المنابر” ووسائل الاعلام، لان هذا الامر غير مجد، ولن يفضي الى نتائج ايجابية، قال الحريري، الذي اضاف : على العكس فما يحصل يشنج الاجواء، ويضع موقع رئاسة الحكومة “تحت المجهر”، ويسمح “للمصطادين” “بالمياه العكرة” باستهدافي، “لان البعض لا شغلي ولاعملي عندهم الا الحديث عن اضعافي لرئاسة الحكومة”، وهذا الامر يعدنا الى “مربع” “الحرب على الصلاحيات” الذي لا اريد الخوض فيه، ولكن اشعر ان ثمة توجهاً لإرغامي على الدخول في “نفق” لا يفيد احداً…

عون “يستوعب” الحريري

وشرح الحريري موقفه بوضوح لجهة تاكيده للرئيس انه وضع كل الافرقاء السياسيين امام مسؤولياتهم خلال الاجتماع الذي جرى في “بيت الوسط”، وهم من طالبوه الاستمهال حتى يأتوا بردودهم على المقترحات المعروضة عليهم، وعندما اكتملت الردود تم توزيع مسودة الموازنة… فالامور اخذت وقتها الطبيعي ولم يكن التاخير الا للحصول على اكبر مساحة من الاجماع السياسي حولها كي يجري تحصين الاجراءات للعبور بها نحو الاقرار في الحكومة وفي مجلس النواب…
ووفقا لتلك الاوساط، كان الرئيس عون متفهما لموقف رئيس الحكومة، لكنه “فاجأه” بالتأكيد انه لم يكن يقصده بكلامه من على منبر بكركي، وكان يريد من خلال موقفه من الموازنة حث بعض ممن يأخذون هذا الامر الشديد الحساسية الى المنابر الاعلامية، بدل مناقشته على نحو جاد وبالسرعة المطلوبة في الحكومة…”.

المصدر:

الديار

ذات صلة
إقرأ أيضاً