مقدمة النشرة ـ الناخب الطرابلسي منح صوته التفضيلي للمقاطعة

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

بقلم: علي نور الدين
تقديم: عباس زلزلي

في معجم المعاني الـ”عمشة” هي ضعيفة البصر وهو ما لا ينطبق مطلقاً على المرشح غير المرئي في إستحقاق طرابلس الفرعي حامد عمشة الذي رأى المشهد الإنتخابي بوضوح ولم يكلف نفسه سوى عناء تقديم ترشيحه فقط لا غير وكفى الله المرشحين المعارك الإنتخابية وكأنه كان يعلم أن نسبة الإقبال على صناديق الإقتراع تكاد لا تُرى بالعين المجردة وربما تحتاج إلى مصباح أو مجهر.
الناخب الطرابلسي منح صوته التفضيلي للمقاطعة التي فعلت فعلها وبشق الأنفس تجاوزت نسبة المقترعين العشرة بالمئة بقليل وهي النسبة الأدنى على مستوى كل الإنتخابات منذ العام 1992 هو يوم الصمت الإنتخابي الكبير ولكن في الصناديق هذه المرة.
في جبل محسن نسبة إقتراع معدومة لم تصل إلى خمسمئة ناخب دفعت مندوبي اللوائح إلى النوم عميقاً في الأقلام وفق ما وثّقته كاميرا الـ NBN غياب الحيوية الانتخابية مرده إلى عوامل عدة تبدأ بكون النظامِ المعتمد هو الأكثري وليس النسبي ولا تنتهي بغياب المنافسة الجدية بعد مقاطعة قوى سياسية مثل الحزب العربي الديمقراطي أو تيار الكرامة برئاسة فيصل كرامي وحلفائه على خلفية نتيجة الطعن التي أبطلت نياية ديما جمالي ولم تأت بــ”طه ناجي” فائزاً بدلاً منها.
هذا الواقع عكسته وزيرة الداخلية والبلديات في بيروت وطرابلس عندما أكدت ألاّ أجواء لمعركة سياسية وحثت تكراراً الناخبين على عدم التخلي عن ممارسة حقهم الديمقراطي في الاقتراع ولكن من دون جدوى وتوقعت اعلان النتائج منتصف الليل حيث سيكون لطرابلس نائب ثامن.
ما بعد إنتخابات الشمال قلب المتابعة سينصب على إقرار مشروع الموازنة الذي حضر في لقاء مسائي جمع الرئيس نبيه بري ورئيس حزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في عين التينة حيث جرى البحث في كيفية الخروج من المأزق الإقتصادي وبذل الجهود المطلوبة لإقرار الموازنة واعتماد الخطوات التي تؤدي إلى ترشيق الإنفاق كفُرصة أخيرة مطلوبة لطمأنة اللبنانيين.

المصدر:

NBN

ذات صلة
إقرأ أيضاً