مقدمة النشرة ـ حمّى التنافس الفرعي دفعت الرئيس الحريري لزيارة طرابلس

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

بقلم: علي نور الدين
تقديم: أمل الحاضر فضول

بين أحد السباق الإنتخابي وأربعاء العمل التشريعي توزع المشهد اليوم.
حمّى التنافس الفرعي دفعت الرئيس سعد الحريري لزيارة طرابلس حيث رفع الصلوات في أحد مساجدها وجال على فعاليات المدينة مؤدياً كل واجباته السياسية بعدما بات الإستحقاق الشمالي بمثابة إستفتاء على الشعبية بالأصالة عن الحريري نفسه وعبر منح الوكالة لديما جمالي دون غيرها من المرشحين الآخرين.
في النصف الآخر من المشهد الداخلي كان المطبخ التشريعي المتمثل بهيئة مكتب مجلس النواب يعدّ مكونات الجلسة التشريعية التي دعا إليها الرئيس نبيه بري الأسبوع المقبل ومن بينها مشاريع دسمة كالمشروع المتمم لخطة الكهرباء الذي يُنتظر أن تبت به لجنة الأشغال والطاقة مطلع الأسبوع المقبل قبل عرضه على الهيئة العامة.
وربطاً بالتشريع فإن البحث في الموازنة يحرز تقدماً مهماً بين الكتل مع ترقب إجتماعات إضافية مرتقبة على أن يتم درس مشروع هذه الموازنة في مجلس الوزراء الأسبوع المقبل وفق ما نقل البطريرك الماروني بشارة الراعي عن رئيس الجمهورية.
المشهد الداخلي لم يخرقه سوى زيارة لوفد من الكونغرس الأميركي هي الأولى إلى لبنان بعد قرار دونالد ترامي حول الجولان.
وفيما لم يدل الوفد بأي تصريح في عين التينة سمع في بعبدا رفض لبنان لوضع الجولان السوري المحتل تحت السيادة الإسرائيلية وبالتالي رفض وضع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا تحت هذه السيادة أيضاً والتأكيد على حق لبنان من أجل إستعادتها بكل الوسائل المتاحة.
في المنطقة لا تزال السودان هي نجمة الأحداث حيث عقد المجلس الانتقالي العسكري مؤتمراً أكد فيه على الاحتفاظ بوزارتيْ الدفاع والداخلية في التشكيلة الحكومية المقبلة معرباً عن استعداده لتسليم السلطة لحكومة مدنية في فترة عامين أو خلال شهر إذا توافقت جميع الأطراف هذا في وقت استمرت فيه الاحتجاجات الشعبية الرافضة للمجلس الانتقالي مع إعلان تجمع المهنيين السودانيين أنه سيقاوم اجراءات هذا المجلس.

المصدر:

NBN

ذات صلة
إقرأ أيضاً