مقدمة النشرة ـ من فلسطين المحتلة الى مساجد الله في نيوزيلندا محاولات اختراق مرض خبيث اسمه العنصرية

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

تقديم: زينب بعلبكي حمادة

من مدينة الصلاة في فلسطين المحتلة/ الى مساجد الله في نيوزيلندا… محاولات اختراق مرض خبيث اسمه العنصرية/ بيوت أذن الله أن تُرفع ويذكر فيها اسمه//.
في المسجد الأقصى المبارك إرهاب دولة يُقفل باب الرحمة أمام المصلين ويعتدي عليهم/ وفي مسجد النور إرهابي ظلاميّ يستنسخ الجرائم الاسرائيلية/ ويفتح النار من خلف المصلين فيقتلهم بدمٍ بارد وهم يقفون بين يدي الله//.
إنه الارهاب نفسه/ يثبت مجدداً أنه لا ينتمي الى دين/ ولا يمر بجانب الانسانية دَيْدَنُه خلطة من الشعبوية والقومية التي تولّد تطرفاً يمينياً يحوّل الموت الى لعبة//.
إنه الارهاب نفسه/ والمفارقة بين مشهديْ الأقصى والنور/ أن الإسرائيليين الغزاة يستبيحون الأرض وأهلها في ظل سياسة التهجير وتحت رعاية وصمت دوليين/ وأن سفاحي نيوزيلندا ينظرون الى مواطنين في دولتهم/ يختلفون عنهم فقط في الدين ويتساوون معهم في كل شيء/ على أنهم غزاة يجب ترحيلهم/ هو فصل من فصول الكيل بمكيالين/ وسياسة الصيف والشتاء تحت سقف واحد/ هي النازيةُ والصهيونية وجهان لارهاب واحد//.
ولعل أبلغ ما يؤكد ذلك هو بيان منفذ المجزرة/ الذي أكد دعمه للرئيس الأميركي دونالد ترامب كرمز للهوية البيضاء المتجددة/ في إشارة الى التطرف الذي يبديه الأخير إزاء المهاجرين وتحديداً المسلمين//.

المصدر:

NBN

ذات صلة
إقرأ أيضاً