ستريدا جعجع: نعم لاستعادة الثقة بأنفسنا وبالدولة وبالمؤسسات

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

أعلنت النائبة ستريدا جعجع، انها ستتحدث عن “إنقاذ الشعب اللبناني، قبل فوات الأوان”.

وقالت: “إن أربعة ملايين لبناني يرزحون تحت أثقال الوجع والقرف وانعدام الثقة بأغلبية المسؤولين السياسيين من مختلف التوجهات والأحزاب والمشارب.. يتشاركون جميعا حالة نضال يومي، للبقاء والإستمرار والعيش بكرامة.

اضافت: “ما يزيد المرارة أن الأوضاع الإقتصادية والمعيشية كانت خلال الحرب أفضل بكثير مما هي عليه اليوم”، متسائلة “هل يجوز أن نواجه في زمن السلم ما نواجهه اليوم، نتيجة ما ارتكب المسؤولون وما زالوا أو نتيجة العجز عن ايجاد الحلول؟”.

ورأت “ان اللبنانيين عموما لم يتعبوا فحسب، بل يواجهون اليوم الإحباط ويفقدون الأمل، وبعضهم قد يصل إلى حد اليأس. وها هو الشاب جورج زريق في الكورة ينتحر مضرما النار في جسمه، بعدما ضاقت به الحياة ولم يعد قادرا على تحمل أعبائها”، وقالت: “مع ذلك، نحن لن نستسلم للقدر واليأس”.

واكدت ان اللبنانيين سيصمدون، لكن للصمود شروطا، أقله على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي.

وشددت على “وقف الهدر بكل أنواعه من سرقة وصفقات وتلزيمات خارج الأصول وتوظيف عشوائي وتهريب وتهرب ضريبي، والتزام الشفافية، مشيرة الى ان “هذا ما التزم به وزراء القوات اللبنانية في الحكومة السابقة”.

وحيت النساء الوزيرات، وقالت: “أدعو لهن بالتوفيق ونستبشر خيرا بهن وهن صديقاتي”.

جعجع: أما الشرط الثالث

ودعت الى وقف المحسوبيات، وتوفير الدولة حق المواطن الطبيعي ضمن القانون ومن دون أي تمييز أو محسوبية أو ابتزاز أو ارتهان.

وقالت: “إن امام الحكومة استحقاقات خطيرة وامتحانا صعبا، فالأعباء كبيرة. الدين العام بلغ نحو 86 مليار دولار، والدورة الاقتصادية تعاني الركود، والبطالة بلغت رقما قياسيا، والهجرة تهدد الشباب، فضلا عن تداعيات النزوح السوري”.

واكدت انه “لا بد من قرارات وخطوات صعبة، وبالطبع العبء ثقيل على كاهل دولة الرئيس الحريري، كي يقود الحكومة من أجل إنقاذ البلد، والتضحيات مطلوبة من الجميع شرط أن يتم كل شيء وفق الأصول والقانون والشفافية والأخلاق واحترام معاناة الناس وصمودهم”.

وقالت: “إن ما نريده اليوم هو استعادة الثقة بأنفسنا وبالدولة وبالمؤسسات، والعنوان الأول هو سيادة الدولة موقفا وقرارا. ما نريده هي الجمهورية القوية التي يطمئن المواطن فيها إلى حريته وكرامته ولقمة عيشه. نريد استعادة الثقة أمام العالم ولنعيد إلى اللبنانيين الأمل بوطنهم حتى يصمدوا في أرضه بدلا من الهجرة”.

وحيت الجيش اللبناني كما حيت اهالي بشري، مؤكدة مواصلة تقديم نموذج معبر للجمهورية القوية، في الرهان على تطبيق القانون وبناء المؤسسات والتزام الشفافية في توفير البنى التحتية والخدمات من دون محسوبيات وتمييز واستثناء لأحد أو لبلدة”.

وختمت: “نعم لفرصة استعادة الثقة وإلى العمل الجدي في خدمة الإنسان ولبنان”.

المصدر:

NBN

ذات صلة
إقرأ أيضاً