كيف نميز الشامة الحميدة عن الخبيثة؟

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

تنتشر الشامات عند الجميع رجالًا ونساء، وتظهر بعضها مع الولادة والبعض الآخر لاحقًا مع مرور الزمن.

وتعتبر الشامة تجمعا لصبغة الميلانين على الجلد، وقد تكون حميدة أو خبيثة “ميلانوما”، إذ تتطور الأخيرة وتنمو بسرعة وتنتشر في جميع أنحاء الجسم.

ويحاول البعض استئصال الشامات الخبيثة بأنفسهم أو في صالونات التجميل، ما قد يعرضهم لخطر تفاقم أضرارها.

ويمكن تحديد نوع الشامة من خصائصها، إذ تمتاز الشامات الخبيثة بأن شكلها غير متماثل، وحوافها خشنة وغير واضحة الحدود.

أما مقاساتها، فعادة أكبر من 5 ملم، وتنمو بسرعة، وهي ذات لون غامق مقارنة بالشامات الحميدة. وقد تسبب آلاما وتنزف دما وتتغطى بقشرة.

وإذا اكتشف الشخص أيا من هذه العلامات في جسمه، عليه فورا مراجعة أخصائي الأمراض الجلدية، الذي يجري بدوره تحاليل واختبارات لتحديد نوعها بدقة واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وإذا اتضح أن المرض في المرحلة الأولى، فسوف يتم استئصال الشامة الخبيثة بعملية جراحية ودراسة نسيجها. أما إذا كان المرض في مرحلة متقدمة، فإضافة إلى التدخل الجراحي، سيخضع الشخص للعلاج الكيميائي والشعاعي وغير ذلك.

ومن عوامل الخطر لظهور الميلانوما: بشرة بيضاء، وجود النمش والوحمات، التعرض لأشعة الشمس ومصادر الضوء الصناعي، الوراثة، العمر (فوق 50 سنة).

ولا توجد طريقة عامة للوقاية من الميلانوما، ولكن من المهم مراقبة حالة الجلد وحمايته من أشعة الشمس ومراجعة الطبيب عند ظهور أي شيء على الجلد يشتبه به.

المصدر:

NBN

ذات صلة
إقرأ أيضاً