محمد نصرالله: نأمل ألا تطول مناقشة البيان الوزاري وتتفرغ الحكومة للعمل

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

جزم عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب محمد نصرالله أن “العدو الإسرائيلي يبقى عدوا في جميع المقاسات والأعراف، انطلاقا من المقولة الشهيرة والمبدأ العام والثابتة التي لا لبس فيها للامام المغيب موسى الصدر :”إسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام”، فالتكتيكات غير جائزة مع العدو الإسرائيلي، خصوصا أن لبنان يشكل التحدي الأكبر لوجودها في الوقت الحاضر”.

وقال نصرالله في تصريح: “بعد الولادة الحكومية التي استغرقت تسعة أشهر، تم تشكيل الحكومة التي انجزت البيان الوزاري الذي نحن بصدد مناقشته يومي الثلاثاء والإربعاء، ونأمل ألا تستغرق المناقشة أكثر، وتتفرغ الحكومة للعمل الفعلي، على الرغم من الإيجابيات الكثيرة والواعدة التي تضمنها البيان الوزاري، لكن بلسان المواطن أتحدث. في كل بيان وزاري كانت الوعود كثيرة، لكن تحقيقها قليل بالنسبة الى حجمها، آملين أن تكون نسبة تحقيق الوعود في البيان الوزاري الحالي مرتفعة قياسا على حجم الوعود الذي تضمنها، خصوصا أن الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية التي ترزح تحتها البلاد والعباد لا يمكن وصفها إلا من خلال حادثة إحراق الشاب جورج زريق لنفسه. صحيح أن السبب يعود إلى مشكلة القسط المدرسي، فالحادثة تشكل رسالة للسلطة أولا، لأن حالات اليأس الناجمة عن تردي الوضع الإقتصادي المعيشي والاجتماعي ليست الأولى في لبنان، فسبق أن أوقف أحدهم على خلفية اتهامه بسرقة “ربطة الخبز”، وهذا يذكرنا بسؤال هارون الرشيد للبهلول: ما حكم من سرق الخبز؟ أجابه البهلول: قطع يد الحاكم، لأن الحاكم بظلمه للناس اوصلهم إلى الانتحار، وما حرق المواطن جورج زريق لنفسه، إلا إحتراق وحرق للنظام السياسي الفاسد الذي نعيش في ظله في لبنان، ورأس الفساد فيه هو الطائفية التي كبلت عقولنا، جمدت طاقاتنا، ألغت قدرتنا على الحراك لتطوير النظام العام بطريقة نمنع اللصوص من السيطرة على واقع البلد. فالحكومة هي أمام هذا التحدي الكبير، وهو خلاصة لجملة تحديات تربوية واجتماعية صحية، وأزمات السير والمياه والبيئة والكهرباء، وكل ما يمت إلى حياة المواطن الإجتماعية اليومية”.

وسأل: “هل ستكون الحكومة أمام هذا التحدي وتحمل المسؤولية؟ فمن الظلم بمكان ان نقول مسبقا لا، ومن غير المطلوب التفاؤل المطلق والمستعجل، لكن فلننتظر العمل، ننتظره بأمل كبير، وأن تنجح الحكومة لتحقيق المطلوب منها بالعمل”.

وتوجه نصرالله إلى الوزراء: “إذا لم يكن من إمكان للحكومة لتضع خطة استراتيجية لعملها، كحكومة مجتمعة، فهذا لا يمنع أن يكون لدينا وزراء ناجحون، فيتصدوا لوضع خطط استراتيجية واعدة لوزاراتهم واضحة خط مسارها وإلى أين ومتى وكيف سنصل وبأي كلفة، فهذا هو المنطق والآداء الذي ينقل لبنان من عصر الارتجال في آداء وممارسة السلطة إلى عصر التخطيط العلمي الذي كان الوسيلة الوحيدة لنقل كل الأنظمة وقيامتها في هذه الدنيا، فلا دولة في العالم نجحت في الفوضى، ففي لبنان تدار السلطة ومؤسساتها بالفوضى والارتجال، فمثلا: الكهرباء التي تشكل فضيحة فاقت التوقعات في الوقت ألذي تنهال فيه العروض الدولية على لبنان وهي عروض أقل بكثير من الكلفة التي يتحملها اللبنانيون”.

ورأى أن “الحل الوحيد هو السير بمنحى التخطيط الإستراتيجي لآداء وزراتنا”.

وفي البيان الوزاري رأى نصرالله أنه “في مكان ما هو نسخة شبيهة بنسبه عالية بالبيانات السابقة، فنأمل تحقيق الكثير مما ورد فيها من النقاط”.

وأعرب عن اعتقاده أن “الحكومة ستحظى بالثقة من دون الخوض في تفاصيل الأرقام”.

وذكر “من فاته أو لا يرى أو غفل، بأن العدو الإسرائيلي يخرق السيادة اللبنانية يوميا، ويعتدي على الشقيقة سوريا من فوق أراضيه، ويبني جدارا عازلا على حدود لبنان مع فلسطين المحتلة، ليحمي نفسه من المقاومة في لبنان، فضلا عن التصريحات العدوانية للمسؤولين الإسرائيليين تجاه لبنان وحديثهم عن الخطر الأكبر الذي يهدد كيانية إسرائيل ووجوديتها، فجميع من وقع سلام أو اتفاقات من بعض الدول العربية المحيطة مع إسرائيل ليست مرتاحا، باستثناء المقاومة الفلسطينية الثابتة في معادلة القوة والمقاومة، فالمقاومة في لبنان وفلسطين اللتان هزتا كيان الإحتلال الإسرائيلي من خلال الإنتصارات التي تحققت حتى الآن على أكثر من صعيد وفي اكثر من مكان، لا سيما انتصار عام 2006، فلا يجوز أن نوجه رسائل طمأنية أو مهادنة لهذا العدو الكيان الغاصب للأرض ومقدرات شعوبنا تحت أي اعتبار أو قناعة”.

وأضاف: “ما يعنينا أن إسرائيل عدو على المستوى الرسمي والدولة والحكومة والمقاومة، وهذا موثق في البيان الوزاري للحكومة”.

وعن تلوث عدد من ينابيع المياه المغذية لعدد من البلدات البقاعية، وخصوصا تلوث نبع عين الزرقا الذي يغذي عددا من قرى البقاع الغربي، رأى نصرالله “أننا نعيش معاناة التلوث للمياه على مستوى لبنان، ونتابعها بدقة مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، مع أننا نعيش هذه المأساة في البقاع الغربي أكثر من بقية المناطق اللبنانية الأخرى، لكون الليطاني (170 كلم) في البقاع الغربي أكثر ويشكل الشريان الأساسي والحيوي للمنطقة وأهلها، هذا النهر الذي يعاني الكثير من التلوث يشكل حاجة ماسة الى ري المزروعات، فهو موضع متابعة دقيقة من قبلنا، خصوصا أنه ذكر في البيان الوزاري من خلال خطة وطنية شاملة نأمل من الحكومة تحقيقها في أسرع وقت ممكن لتتم معالجة المياه الجوفية والسطحية وكل مصادر المياه لأنها ثروة لبنان الكبرى”.

المصدر:

NBN

...للتواصل

...للإتصال

الإدارة

(Ext: 304) 961-1-841022

من الساعة 09:00 الى 15:00

مديرية البرامج

(Ext: 205) 961-1-841022

العنوان: الجناح – بناية هالا – بيروت – لبنان

تردد القناة​:
نايل سات 201 – 7 درجات غرب – التردد: 12188 استقبال أفقي – معدل الترميز 27500 – عامل تصحيح الخطأ 3/4 Auto

انتقل إلى أعلى