مقدمة النشرة ـ إذا كانت هذه القمة هي بمثابة صلاة اقتصادية فإن حضور دمشق هي الوضوء لقبول أعمالها

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

بقلم: علي نور الدين
تقديم: عباس زلزلي

تستحق سوريا أن تُؤجَل القمة الاقتصادية الى حين استعادة موقع القلب النابض عروبةً في جامعة العرب ويستحق لبنان أن يكون مرة جديدة علامة جمع لا طرح بين الأشقاء.
وحتى لا تكون توصيات القمة حبراً على ورق وحتى لا يكون لبنان غائباً بغياب حكومته جاءت دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري للتأجيل إذا لم تُدع سوريا ولاقى موقفه أصداءً واسعة في لبنان وخارجه على أمل أن يبادر رئيس الجمهورية ميشال عون الى تلقف ذلك منعاً لفشل القمة وتفويت الفرصة على من يريد تصفية الحسابات مع سوريا فإذا كانت هذه القمة هي بمثابة صلاة اقتصادية/ فإن حضور دمشق هي الوضوء لقبول أعمالها.
وفي السياق ذاته كشف رئيس مجلس ادارة قناة
NBN قاسم سويد أن إدارة القناة اتخذت قراراً بمقاطعة التغطية الاعلامية للقمة التنموية الاقتصادية العربية في حال إنعقادها في بيروت في التاسع عشر من الشهر الجاري كما هو مقرر.
ويأتي قرار الـNBN بالمقاطعة الاعلامية لفعاليات القمة انسجاماً مع الدعوات لتأجيلها بسبب عدم دعوة الشقيقة سوريا إليها وعدم الدخول في لعبة التجاذبات والترويج الاعلامي لتصفية الحسابات العربية – العربية على أرض لبنان.
بعد محاولات إثارة اللغط حول موضوع توقيف هنيبعل معمر القذافي كان لعائلة الإمام السيد موسى الصدر ما تقوله بنبرة أهل الحق الذين رفضوا أية وسيلة غير مشروعة بحق أي كان على مدى سنوات عمر القضية بل آثروا اللجوء للقانون وتفريعاً على هذا المبدأ كشفت عائلة الامام الصدر أن توقيف هنيبعل جاء بناءً لنشرة حمراء من الانتربول صادرة من السلطات الليبية الرسمية بسبب جرائم ارتكبها وهو كان مسؤولاً عن السجن السياسي الليبي في فترة حكم والده.
أما للمتشدقين بمقولة إن هنيبعل كان طفلاً عند إخفاء الامام الصدر فردت عليهم العائلة بأن أحداً لم ينسب إليه دوراً في الخطف آنذاك وهو مجرد ذر للرماد في العيون.
وللمهولين بالهيئات الدولية التي تُعنى بحقوق الانسان فإن هذا التهويل لا محل له طالما أن الجهات الرسمية اللبنانية أجابت على ما هو مطلوب منها وعلى العكس تماماً فإنه من واجب هذه الهيئات أن تتحرك للبحث عن الإمام وأخويه والضغط على السلطات الليبية للقيام بواجباتها.
اليوم تقدم ايضاً الشأن النقابي من بابين قضية استدعاء رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر للمثول امام مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية في قوى الأمن الداخلي وحملة التضامن الواسعة معه والاعتصام الذي نفذته اتحادات ونقابات قطاع النقل البري احتجاجاً على عدم تلبية مطالبها والاستعداد لتحركات أوسع وأشمل.
في الحراك الرسمي اجتماع تنسيقي برئاسة الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط وحضور أربعة وزراء وعدد من المعنيين لملاحقة تداعيات العاصفة الجوية الأخيرة.
هذا الاجتماع يمكن أن يكون مقدمة لتفعيل حكومة تصريف الأعمال على ما أكد الرئيس المكلف قائلاً: كل شيء ممكن ومشيراً الى أن موضوع عقد جلسات حكومية لإقرار موازنة 2019 قيد التشاور.
ولأن التشاور بالتشاور يذكر فإن اللقاء التشاوري وضع المفتاح الوحيد للأبواب الموصدة حكومياً بيد الرئيس المكلف استناداً للدستور ونصه مستغرباً اصرار الحريري على عدم ممارسة صلاحياته الدستورية.
وتمنى اللقاء على سعاة الخير وأصحاب الأفكار الكف عن مساعيهم الحميدة وترك الرئيس المكلف ليحل مشاكله وفق الدستور.
في شأن آخر أيد اللقاء التشاوري تأجيل القمة الاقتصادية ريثما تستعيد سوريا مكانها الطبيعي في الجامعة العربية.

المصدر:

NBN

ذات صلة
إقرأ أيضاً