مقدمة النشرة ـ ملف الحكومة كان في خبر كان وأصبح اليوم فعل ماضٍ ناقص

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

بقلم: علي نور الدين
تقديم: زينب بعلبكي حمادة

بديعة هي اللغة العربية والبديع هو علم قائم بحد ذاته ضمنها مقصور على العرب ومن أجله فاقت لغتهم كل لغة ومن موقع الأستاذ وصّف رئيس مجلس النواب نبيه بري المشهد موضوع تشكيل الحكومة كان في خبر كان وأصبح اليوم فعل ماضٍ ناقص لاسيما أن الإقتراحات التي جرى التداول بها مؤخراً ممنوعة من الصرف ولم يكن لها نصيب من النجاح.
ولأن العروبة لها قلب نابض في أرض الشام جدد رئيس المجلس التأكيد على ضرورة مشاركة سوريا في مثل القمة الاقتصادية العربية مستنداً إلى أسباب موجبة لتأجيل هذه القمة: غياب وجود حكومة وضرورة أن يكون لبنان علامة جمع لا طرح ولكي لا تكون هزيلة تبين هشاشة العظم اللبناني.
قضائياً وفي محاولة تفتقر لألف باء العدل مكشوفة الاهداف من الوزير سليم جريصاتي للتدخل المباشر في عمل القضاء وتحديداً في قضية هنبيعل القذافي وجه الوزير جريصاتي فرماناً همايونيا الى رئيس هيئة التفتيش القضائي يطلب فيه الوقوف على مآل توقيف هانبيعل القذافي وظروفه والتأكد من خلوه من أي مخالفات وتبيان الفوائد التي يجنيها لبنان من الابقاء على هانبيعل القذافي موقوفاً في سجنه لمعرفة حقيقة الامام موسى الصدر ورفيقيه.
وأدعى جريصاتي في كتابه لهيئة التفتيش القضائي انه يقوم بذلك من باب الحرص على الأداء القضائي وتحصينه محلياً ودولياً منعاً لكل تشكيك أو اتهام مستنداً أي جريصاتي على ما اسماه مراسلات تلقتها وزارة العدل بهذا الخصوص من نائب رئيس الفريق العامل المعني بالاعتقالات التعسفية والمقرر الخاص المعني بالتعذيب في جنيف.
الرد على تدخل جريصاتي في الملف القضائي المفتوح لتوقيف هنبيعل القذافي في قضية الامام موسى الصدر ورفيقيه جاء سريعاً من عضو المكتب السياسي لحركة أمل النائب علي بزي الذي اتهم جريصاتي بخرق القانون والأصول والتجرء بالمس بالحق والحقيقة وقدسية إمام الوطن وتابع بزي: ليعلم جريصاتي بأن دس السم في العسل او الدسم لا ينفع ونتحداه بإثبات اية مراسلة جديدة من جنيف كما يزعم.
وأضاف بزي ان الصحيح الوحيد في كلام جريصاتي هو وجود حملة تقف وراءها في لبنان وليس في جنيف تلك الليبية ريم الدبري التي تتجول مع حقيبة خضراء ويبقى السؤال من يحاسب عند اختلال ميزان العدل؟؟.

المصدر:

NBN

ذات صلة
إقرأ أيضاً