مقدمة النشرة ـ لبنان في عين العاصفة

بقلم: علي نور الدين
تقديم: عباس زلزلي

لبنان في عين العاصفة سواءٌ كانت (نورما) في قاموس البعض أو (غطّاس) في قاموس البعض الآخر…
ثلوج على المرتفعات وأمطار غزيرة وسيول وأضرار ورياح…
وفي مهب الرياح أيضاً حكومة لبنان التي تبحث عن معجزة تنتشلها من حال الجمود.
الحكومة مكتملة الأوصاف تترتب على غيابها أثمان باهظة في السياسة والاقتصاد والمعيشة ويزيد هذا الغياب على نحوٍ خاص منسوب الإرباك اللبناني في ملاقاة القمة الاقتصادية العربية المزمعة بعد أقل من أسبوعين.
هل تـُدعى سوريا إلى القمة البيروتية أم لا؟…
الأمر غير محسوم حتى الآن علماً بأن ثمة مطالبات متصاعدة بتوجيه دعوة إليها وخصوصاً في ظل تنامي وتيرة عودة العرب إليها وعودتها إليهم.
هذه الأمور مطروحة – على أي حال – في اجتماعات بالجامعة العربية هذه الأيام لبلورة موقف رسمي بحجم إعادة العلاقات بين الدول العربية ودمشق.
وفي ما ينسجم مع هذا التوجه يبدو أن السعودية ستكون الدولة الخليجية الثالثة التي تعيد فتح سفارتها في دمشق بعد الإمارات والبحرين على ما نقلت (الصنداي تلغراف) عن مصادر دبلوماسية.
وفي واقعة معبّرة كتبت الصحيفة اللندنية العريقة في تقرير عن انتصار الرئيس بشار الأسد أن دبلوماسياً بارزاً في بيروت قال وهو يرسم ابتسامة مرتبكة إن المنصب الذي يتولاه قد يكون في دمشق… (أعتقد أننا في غضون عام سنعيد فتح سفارتنا هناك) قال الدبلوماسي بصراحة.
فهل ثمة في لبنان من يقرأون
في جديد التقليعات الترامبية وقول الشيء ونقيضه أعاد الرئيس الأميركي التأكيد على سحب قوات بلاده من سوريا لكنه أشار إلى أن هذه الخطوة ربما لا تتم سريعاً على أي حال الواقع يشي بغير ذلك.

المصدر:

NBN

ذات صلة
إقرأ أيضاً