مقدمة النشرة ـ لبنان على موعد مع أسبوع تضيق أجندته بالمواعيد والمحطات والاستحقاقات

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

هدوءُ نهايةِ هذا الأسبوع لن ينسحب على الأسبوع الطالع الذي تضيق أجندته بالمواعيد والمحطات والاستحقاقات التي تتداخل فيها الشؤون السياسية والأمنية والاقتصادية والإدارية.
أقربُ المحطاتِ زيارةٌ يبدأها غداً لبيروت خليفةُ ديفيد ساترفيلد ديفيد شينكر لمتابعة الحراك الأميركي على خط ترسيم الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.
وفي المواعيد أيضاً تزخيمٌ للعمل الحكومي على تخصيبِ توجهات اللقاء الاقتصادي الذي عقد في بعبدا.
من هنا سيأتي الاجتماعُ المالي المنتظر في السراي الحكومي والاجتماع الوزاري – الأمني الذي سيعقد على نية المعابر غير الشرعية.
أما مجلس الوزراء فما زالت التوقعاتُ تدور حول عقد جلستين له الأسبوعَ المقبل واحدةٌ مخصصة لموازنة 2020 في قراءة أولى وثانية قد تـُطرح فيها قضية التعيينات القضائية.
ومن المفارقات الإيجابية أن هذا الحراك يدور على إيقاع انفراجاتٍ سياسية واسعة كان أبرز تجلياتها لقاءُ المصالحة الذي حاك خيوطـَه الرئيس نبيه بري بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي.
أحدُ المشاركين في اللقاء الوزير وائل أبو فاعور أوضح اليوم أنه تم برعاية الرئيس بري الاتفاق مع حزب الله على إنهاء القطيعة السياسية والعودة إلى المعادلة السابقة وهي الاحترام المتبادل وتنظيم القضايا السياسية التي نختلف عليها والتعاون في القضايا التي نلتقي بها.
وإلى الانفراج السياسي الذي عَكَسهُ لقاءُ حزب الله – الاشتراكي كان الانفتاحُ البرتقالي – الاشتراكي هو الآخر إشارة “تصالحية” مهمة وفيه قال أبو فاعور أن النائب تيمور جنبلاط سمع في اللقلوق كلاماً طيباً من الوزير جبران باسيل.
في المقابل لم يحصل ذوو الفضول السياسي بعد على أجوبة شافية على تساؤلاتهم عن اُحْجية الأسباب الحقيقية التي دفعت رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى إلغاء زيارته للشوف وإنْ كان كثيرون قد رَبَطوه بانفتاح الحزب الاشتراكي على خصوم “الحكيم”.
وبحسب مصدر قواتي فإن جعجع سيكشف عن الأسباب خلال الساعات المقبلة.
إقليمياً باشرت الولايات المتحدة وتركيا تسيير دوريات مشتركة في منطقة الجزيرة السورية شرق الفرات في أول خطوة عملية على طريق إقامة المنطقة العازلة.
هذه الخطوة لقيت تنديداً شديداً من جانب دمشق التي اعتبرتها عدواناً موصوفاً مؤكدة العزم على اسقاط كل المشاريع التي تستهدف وحدة وسلامة الأراضي السورية.

#مقدمة_النشرة ـ لبنان على موعد مع أسبوع تضيق أجندته بالمواعيد والمحطات والاستحقاقات

#مقدمة_النشرة ـ لبنان على موعد مع أسبوع تضيق أجندته بالمواعيد والمحطات والاستحقاقاتhttps://nbntv.me/?p=142032

Posted by NBN TV on Sunday, September 8, 2019

المصدر:

NBN

...للتواصل

...للإتصال

الإدارة

(Ext: 304) 961-1-841022

من الساعة 09:00 الى 15:00

مديرية البرامج

(Ext: 205) 961-1-841022

العنوان: الجناح – بناية هالا – بيروت – لبنان

تردد القناة​:
نايل سات 201 – 7 درجات غرب – التردد: 12188 استقبال أفقي – معدل الترميز 27500 – عامل تصحيح الخطأ 3/4 Auto

انتقل إلى أعلى