“وزارة السعادة” تُضحك المصريين قبل إنشائها

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

كشف مدير منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء المصري، طارق الرفاعي، عن نية مصر إنشاء وزارة لـ”السعادة” في البلاد أسوة بدولة الإمارات، ما دفع المصريين إلى السخرية؛ في ظل أوضاع اقتصادية وحقوقية صعبة تعيشها البلاد.

وقال الرفاعي، في برنامج على قناة “صدى البلد” المحلية: إنّ “تعاوناً كبيراً تجريه مصر مع الإمارات العربية لنقل تجربة وزارة السعادة الإماراتية إلى مصر”.

وأردف أن هذا التعاون “بداية لإنشاء وزارة السعادة بمصر في القريب العاجل”، مؤكداً أن “الحكومة مهتمة بتعزيز ثقة المواطن بالأجهزة الخدمية المختلفة، ورفع جودة الخدمات”.

ولفت المسؤول الحكومي إلى أن تحسن الخدمات سيكون ملموساً في تعاملات المواطنين على جميع المستويات.

ردود أفعال ساخرة
وسخر المصريون من التوجه الحكومي الجديد، معتبرين أنهم ليسوا بحاجة لوزارة سعادة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب.

 

 

 

 

 

في حين اعتبر أحد النشطاء المصريين أنّ أكبر دليل على نجاح وزارة السعادة قبل إنشائها في مصر هو أننا “متنا من الضحك على الخبر”.

وكانت الإمارات أعلنت، في فبراير 2016، استحداث وزارة جديدة من نوعها في العالم تختص بـ”السعادة”، وتعيين عهود بنت خلفان الرومي لتكون أول وزيرة فيها، كما أنشأت وزارة أخرى لـ”التسامح”.

وفي أبريل الماضي، أعلنت الإمارات استحداث وزارة جديدة تحت اسم “اللا مستحيل”، لتكون “دون وزير، وطاقمها أعضاء مجلس الوزراء، وتعمل على ملفات وطنية مهمة، وبناء أنظمة حكومية جديدة للمستقبل”.

وحوَّلت الإجراءات التعسّفية بحق السجناء في بلادها، طوال السنوات الماضية، الإمارات إلى “دولة قمعيّة وسيئة السمعة”، كما يصفها حقوقيون، وهو ما ينفي تحقيق ما تعلنه تلك الوزارات.

وفي المقابل تعاني مصر من أوضاع اقتصادية سيئة للغاية، وتقلص الطبقة المتوسطة في البلاد، وتضخم هستيري في الأسعار، إضافة لوجود نحو 60 ألف معتقل في السجون منذ الانقلاب العسكري الذي قاده الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، عام 2013.

وتطالب منظمات حقوقية دولية القاهرة بتبييض السجون، ووقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق نشطاء سياسيين، بالإضافة لإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية في البلاد.

المصدر:

NBN

ذات صلة
إقرأ أيضاً