مقدمة النشرة ـ حركة مكثفة لسحب عوامل التشنج وإعادة ضخ الروح في الجسد الحكومي

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

حركة مكثفة في كل الاتجاهات وتقدم سُجّل لسحب عوامل التشنج الناجمة عن حادثة قبرشمون وإعادة ضخ الروح في الجسد الحكومي أي أمن يسير بالتوازي مع السياسة
وغداة اللقاء الذي جمع رئيسي الجمهورية ميشال عون ومجلس النواب نبيه بري إنضم الرئيس سعد الحريري إلى الجهود المبذولة وأوفد مستشاره غطاس خوري إلى بعبدا قبل أن يلتقي الوزير وائل أبو فاعور.
هذا في وقت زار فيه وزير المال علي حسن خليل موفداً من الرئيس بري رئيس الحزب الديمقراطي طلال إرسلان حيث وُصفت أجواء اللقاء بالإيجابية.
وفي ملاقاةٍ لمناخ التلاقي أعلن زعيم الحزب التقدمي
الإشتراكي وليد جنبلاط أن الحزب يضع مصلحة البلاد فوق كل إعتبار وهو منفتح على جميع المسارات ومطمئن ومرتاح لكنه يطالب بالحد الأدنى من احترام العقول والكف عن المزايدات الهزيلة.
في المقابل انتقد تكتل لبنان القوي ما وُصف ببكائيات بعض مقاربات الاشتراكي معتبراً أنها لن تنطلي على أحد.
كتلة المستقبل من ناحيتها وضعت الجميع أمام خيار من إثنين:
إما العودة إلى الانتظام تحت سقف مجلس الوزراء والمؤسسات الدستورية وإما الذهاب إلى المجهول والإصطدام بالجدار المسدود.
وذكرت الكتلة بأن الحريري هو المعني دستورياً بدعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد وأي كلام آخر يقع في خانة الخروج على الدستور.
في الشأن المالي يحط مشروع الموازنة في جلسة يفترض أنها أخيرة للجنة المال حيث من المتوقع أن
تَطْوي صفحة البنود المعلقة التي كانت محور بحث في إجتماع الوزير علي حسن خليل والنائب إبراهيم كنعان … وإلى الهيئة العامة در.
ومن امتحان الموازنة إلى امتحان الشهادة الثانوية العامة التي صدرت نتائج فروعها كافة مع صياح الديك أيضاً هذه المرة.
النتائج أظهرت تألقاً لدى العديد من الطلاب الذين تربعوا على عرش المراتب الأولى وحصدوا علامات باهرة مع الإشارة إلى أن بعضهم تلقى علومه في مدارس رسمية.

المصدر:

NBN

ذات صلة
إقرأ أيضاً