مقدمة النشرة ـ بين جبل لبنان وشماله توزعت اتجاهات المراصد السياسية

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

بين جبل لبنان وشماله توزعت اتجاهات المراصد السياسية اليوم.
في الجبل شيعتْ بعلشميه أبنَها سامر أبي فرّاج الذي قضى في حادثة قبرشمون الأحد الماضي وذلك بعدما شيعتْ الرمليّة زميلَهُ رامي سلمان.
وعلى غرارِ ما أعلنَ امس جدد رئيسُ الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان اليوم المطالبة بتحويلِ القضية الى المجلس العدلي قائلاً إننا سنكون بعد ذلك حاضرين لكل شيء ضمن الأصولِ التوحيدية وتطبيقِ القانون على كل من تطاولَ على أمن الناس.
في موازاةِ مراسم التشييع تستمرُ مساعي لملمة تداعياتِ الحادثة واحتواءِ انعكاساتِها على المستويات الأمنية والسياسية والقضائية.
فعلى المستوى الأمني سلّمَ الحزب التقدمي الإشتراكي خلال الساعاتِ القليلة الماضية اثنينِ من المطلوبيْن الرئيسيين إلى الأمن العام تمهيداً لتسليمِهما الى شعبة المعلومات التي تتولى التحقيق في حادثة قبرشمون.
وعلى المستوى السياسي تنصبُّ المساعي على ردم الهوة بين موقفِ من يطالبُ بإحالةِ ملف حادثة قبرشمون على المجلس العدلي وموقفِ من يرفضُ هذا الأمر وبالتالي سحبِ الفتائل التي ما تزالُ تَحولُ دون انعقادِ مجلس الوزراء الذي طار رئيسه سعد الحريري اليوم إلى باريس في زيارة خاصّة.
في الشمال حطّ الوزير جبران باسيل على أجنحة زيارة مثيرة انطلاقًا من طرابلس.
الزيارةُ التي أحُيطتْ بإجراءاتٍ أمنية مشددة حصلت لكن برنامجها كان متواضعًا ومختصرًا واقتصر على لقاء مع كوادرِ التيار الوطني الحر في معرض رشيد كرامي.
من هناك قال باسيل الذي واجهته اعتصامات احتجاجية محدودة إنَ زمنَ الانقطاع عن بعضِنا انتهى مع الحرب واننا لن نقبلَ ان ينقسمَ لبنان الى كانتونات او خطوطٍ حُمرٍ على اللبنانيين وتحدثَ عن تهديداتٍ تلقاها من بعض الجهات أدت الى تغيير برنامج زيارتْه.
رئيسُ التيار الحر غمزَ من قناة سمير جعجع قائلاً: لسنا نحنُ من اغتالَ رئيسَ حكومةٍ من طرابلس في اشارةٍ الى الرئيس الشهيد رشيد كرامي.
القوات اللبنانية ردّت على السهم الذي وجَهَّه
باسيل إلى رئيسِها قائلة له: لا أحد اتهمكَ باغتيالِ رشيد كرامي فما هو مبرِّرُ دفاعِكَ عن نفسِكَ بهذه الطريقة وأضافت ان من (عنده مسلّة تحت باطه بتنعرُه).
رئيس التيار الحر ردّ على الردّ من الشيخ طابا حيثُ قالَ إنّ النكتة هي أنّ التيارَ هو الذي اغتالَ الرشيد.
أما زعيمُ الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط فغرّد قائلاً إن طرابلس تحتاجُ إلى أكثرَ من طريقٍ للقديسين وهي ليست بحاجة إلى أحزابٍ عشوائية غَوغائية.

المصدر:

NBN

ذات صلة
إقرأ أيضاً