مقدمة النشرة ـ لم تجد رواية “الجديد” حول الأرز أرضاً خصبة بعد ما تضمنته من مغالطات لا تركب على قوس قزح

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

بقدرة قادر انكفأت الصدامات السياسية التي كانت أشبه باللعب في الوقت الضائع في عطلة العيد وتقدمت المعالجات على مستوى القوى المعنية ولا سيما التيار الوطني الحر وتيار المستقبل والحزب التقدمي الإشتراكي على أن تتوج بلقاءات رفيعة المستوى مرتقبة في الأيام المقبلة.
اليوم بدا من الصعب على المراقبين العثورُ على ملامحِ أي سجال لا في الفضاء الإفتراضي ولا الفضاء التلفزيوني ولا أي فضاء وذلك بعد يوم قاسٍ من التراشق رُصدت في جانب منه نيران صديقة كثيفة.
هذا الجنوح نحو التهدئة من شأنه التأسيسُ لإعادة ترميم المشهد السياسي عشية عودة العجلة الحكومية للعمل إعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل.
وانسجاماً مع هذا الواقع رُصد حرص برتقالي وأزرق على إستمرار التسوية السياسية وعدم السماح باهتزازها.
أما على الخط الإشتراكي – الأزرق فيبدو أن إتصالات تمت في الساعات الأخيرة ونجحت في لجم التساجل فاقتصرت مثلًا تغريدات رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط على واحدة عن النازحين السوريين وذلك بعد تصريح صحفي قال فيه: أنا في أستراحة في المختارة.
وفي بعبدا توسل رئيس الجمهورية ميشال عون الذكرى الثامنة والخمسين بعد المئة لتأسيس قوى الأمن الداخلي ليؤكد من وحي العملية الإرهابية الأخيرة في طرابلس – ألاّ تهاون مع الإرهاب ولا تساهل مع أي جهة تجد تبريرات للذين اعتدوا على الدولة والأبرياء.
أما وزير الدفاع الياس بو صعب فكان في جولة بقاعية – شمالية شملت طرابلس حيث أكد في تصريحات تصالحية أن الفيحاء غير حاضنة للإرهاب أما العسكريون فخاطبهم قائلاً: الخطر موجود ولبنان يتكل عليكم … ولا نريد لمعنوياتكم أن تتأثر بما يجري في السياسة.
في الأمن الغذائي لم تجد رواية الجديد حول الأرز أرضاً خصبة بعد ما تضمنته من مغالطات لا تركب على قوس قزح.
فبعكس ما أوردته الجديد وزارة الزراعة تشددت في إخضاع الأرز إلى تحليل متبقيات المبيدات وهو فحص تم بقرار أصدره وزير الزراعة حسن اللقيس في آذار المنصرم ولم يكن مطبقاً سابقاً والهدف منه المزيد من الإجراءات للحفاظ على صحة المواطن.
أما الحديث عن دخول شحنة الأرز إلى لبنان فنفاه بشكل قاطع المدير العام للجمارك بدري ضاهر مشدداً على أن المستوعبات ما زالت في مرفأ طرابلس.
وبقي من الرواية أن الشحنة ذاتها رفض الأردن دخولها إلى أراضيه فقدمت إلى لبنان وهي أيضاً ساقطة بالمستندات التي أبرزها صاحب الشركة المستوردة للأرز محمود مقبل والتي توضح بشكل لا لبس فيه أن الشحنة قدمت من الهند مباشرة إلى لبنان وهو في كل الأحوال أبدى الإستعداد لأن يأكل وعائلته من الأرز قبل دخوله إلى لبنان ليطمئن المستهلك اللبناني إلى صحة المنتج.

المصدر:

NBN

ذات صلة
إقرأ أيضاً