مقدمة النشرة ـ لا صوتَ اليوم يعلو على صوت الزغاريد الممزوجة بالغصة والحرقة

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on print
Share on email

لا صوتَ اليوم يعلو على صوت الزغاريد الممزوجة بالغصة والحرقة.
كل الجهات تحولت جنوب وكل العيون شَخصتْ نحو بلدة برعشيت التي إستقبلت عريسها الشهيد الملازم أول حسن فرحات ومعها كلُ أخواتها من برج رحال وبرج قَلاويه وصريفا حيث احتشد أبناؤها في ساحات الوفاء وادوا بعضاً من واجب لمن إرتقى بشرف وتضحية في سبيلِ واجبهِ الوطني.
عاد الشهيدُ الملازم أول حسن فرحات إلى بلدته عريساً ومكرماً ومحمولاً على أكُفِ رفاق السلاح والأهل/ ومغطى بعلم لبنان) فرفعت له المآذن وقرعت له أجراس الكنائس.
ومن ملازم أول إلى نقيب حمل له الترقية وزير الدفاع الياس بو صعب الذي أعلن مجدداً فتح التحقيق في اعتداء طرابلس.
أما التدقيق بأسباب اشتعال فتيل الأزمة بين الوطني الحر والمستقبل فينتظر عودة رئيس الحكومة سعد الحريري لترميم التصدعات التي تعرضت لها العلاقة بين التيارين وبرزت معها مخاوف من الإطاحة “بالتسوية الرئاسية” خصوصاً في غياب مبادرات من زعيمي التيارين وبرودة حرارة الهاتف بينهما مقابل إرتفاعها على مستوى التخاطب.
وإلى الواجهة تقدمت اليوم إفتتاحية رئيس تحرير المستقبل – ويب جورج بكاسيني النارية والتي اتهم فيها جهة سياسية لا تريد الحريري في السلطة لغايات ونيات وتطلعات وبقوة صوب بكاسيني سهامه إلى الوزير جبران باسيل ومن خلفه العونييين متكلماً بلسان حال الحريري اللهم أحمني من أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم وعليه فإن الأنظار إلى ما بعد عطلة العيد وعودة الحياة السياسية إلى زخمها ولا سيما مطلع الأسبوع من باب الموازنة.

المصدر:

NBN

ذات صلة
إقرأ أيضاً